تعد مواد AZS المقاومة للحرارة من العناصر الأساسية في تصنيع أفران صناعة الزجاج، حيث تؤثر جودتها بشكل مباشر على كفاءة الأداء وعمر المعدات. إلا أن ظهور مشاكل التبلور السريع والتآكل المتزايد للمادة في منطقة التماس مع الزجاج يسببان انخفاضاً ملحوظاً في عمر الفرن وزيادة تكاليف الصيانة. يقدم هذا التحليل الفني العميق عملية تصنيع نوع TY-AZS36D الكهربائي المصهور، مبيناً تأثير التحكم الدقيق في نسب المكونات الأولية وعمليات الأكسدة، والتي تخفض من محتوى أكاسيد الصوديوم والبوتاسيوم (Na₂O + K₂O)، مما يعزز من ثبات التركيب الزجاجي ويزيد قدرة المادة على مقاومة الصدمات الحرارية والتآكل.
يشكو قطاع صناعة الزجاج من مشكلات متكررة تتمثل في تبلور سريع للمواد المقاومة للحرارة في المناطق المتصلة بالزجاج المنصهر، ما يؤدي إلى تشققات وتآكل نفاذي داخل اللوحات الحرارية. ضعف مقاومة التبلور ينتج غالباً عن تركيز عالٍ من أكاسيد القلويات التي تتفاعل مع الزجاج، مسببة تدهور سريع في أداء الطوب المقاوم للحرارة وانخفاض في كفاءة الفرن الحرارية.
تتضمن عملية تصنيع المادة تمريراً بعدة مراحل حرجة لضمان الجودة العالية للمنتج النهائي:
تعد تقنية الأكسدة المنتظمة في مرحلة الصهر الحاسمة لخفض تركيز أكاسيد الصوديوم والبوتاسيوم (Na₂O + K₂O < 0.5%) والتي هي السبب الرئيسي في تبلور الصمغ في المادة المقاومة للحرارة. تُسهم هذه العملية في تعزيز الاستقرار الزجاجي ورفع درجة حرارة بدء انفصال المرحلة الزجاجية إلى أكثر من 1400 درجة مئوية، ما يزيد من مقاومة المادة ضد التكسير والاختراق الكيميائي من الزجاج المنصهر.
استنادًا إلى أكثر من 30 عامًا من الخبرة في تصنيع المواد المقاومة للحرارة، ودراسات ميدانية في أفران الزجاج بالأسواق الخارجية، تم تحديد أفضل الممارسات التشغيلية:
تحظى منتجات TY-AZS36D بشهادات ISO العالمية، مما يؤكد التزام المصنع بأعلى معايير الجودة والأداء. وبدعم من تطبيقات تجريبية ناجحة في الأسواق الدولية (مثل أوروبا والشرق الأوسط)، يزداد اعتماد المصنعين على هذه المواد كحل طويل الأمد لتقليل الأعطال والتكاليف التشغيلية.