في صناعة الزجاج، يُعدّ الفرن الزجاجي أحد أكثر الأجهزة حساسيةً للاستهلاك الميكانيكي والحراري. وفقًا لتحليلات ميدانية من مصانع في الشرق الأوسط وأوروبا، فإن ما يقارب 70% من أعطال الفرنس الزجاجية تبدأ من تشققات حرارية في الجدار الجانبي بسبب التغيرات السريعة في درجة الحرارة أثناء التشغيل أو التوقف. هذا النوع من العطل لا يسبب فقط توقف الإنتاج، بل يؤدي أيضًا إلى تسرب المواد الكيميائية التي تؤثر على جودة المنتج النهائي.
تشير البيانات التقنية إلى أن ثلاثة عوامل رئيسية تؤدي إلى تدهور الجدران الجانبية: التآكل الكيميائي (مثل تفاعل Al₂O₃ مع Na₂O)، التآكل الميكانيكي الناتج عن تدفق المواد الساخنة، وأهمها — الإجهاد الحراري المتكرر الذي يؤدي إلى تشقق المادة. كما أشار مهندسون من مصنع زجاج بدولة الإمارات العربية المتحدة:
"الفرق بين نجاح وفشل الفرن ليس فقط في نوع المادة، بل في كيفية تركيبها. حتى لو كانت المادة عالية الجودة، فإن التركيب الخاطئ يمكن أن يسبب فشلًا خلال شهرين فقط."
استنادًا إلى اختبارات معملية ومجالية، تم تحديد أن المواد ذات نسبة ZrO₂ ≥ 35.5%، ودرجة ضغط معيارية ≥ 300 MPa، ومسامية ≤ 2.0% هي الأكثر كفاءة في مقاومة الإجهاد الحراري. هذه المواصفات تضمن استقرارًا حراريًا لمدة تزيد عن 18 شهرًا دون الحاجة إلى إصلاح دوري.
التصميم الهيكلي لا يجب أن يكون مجرد بناء، بل يجب أن يُصمم ليتحمل التقلبات الحرارية. نحن نوصي باستخدام تصميم متدرج (graded structure) مع طبقة عزل حراري من نوع متعدد الطبقات (multi-layer insulation) تعمل على تقليل انتقال الحرارة بنسبة تصل إلى 40%. هذا النظام يقلل من التوتر الحراري بنسبة تتجاوز 60% مقارنة بالتركيبات التقليدية.
بالإضافة إلى ذلك، تؤكد خبرات المهندسين المحليين أن نظام مراقبة حرارية في الوقت الحقيقي، مثل استخدام مستشعرات حرارية مدمجة داخل الجدار، يساعد في تجنب حالات الفشل المفاجئ بنسبة تصل إلى 85%.
إذا كنت تبحث عن حلول عملية ومستدامة لتحسين أداء فرن الزجاج الخاص بك، فلا تتردد في التواصل معنا اليوم.
طلب معلومات تقنية حول مواد AZS عالية الأداء